
المسلة المصرية وإطلالة فيا ديل كورسو

المسلة والنافورة والكنيستان التوأم

سانتا ماريا دي ميراكولي وسانتا ماريا إن مونتيسانتو

نافورة الإلهة روما

الكنيستان التوأم ومسلة فلامينيو

ساحة ديل بوبولو باتجاه الفاتيكان

ماكس يطل على ساحة بياتسا ديل بوبولو

مسلة فلامينيو ونافورة الإلهة روما

مسلة فلامينيو والكنيستان التوأم

نافورة الإلهة روما
ساحة الشعب
في قلب روما تجسّد ساحة بياتسا ديل بوبولو مزيج المدينة من العظمة التاريخية والحياة العامة النابضة. كانت هذه الساحة الواسعة في ما مضى البوابة الرئيسة للمسافرين القادمين من الشمال، وتكشف اليوم مشهداً متكاملاً من الفن والعمارة والذاكرة، يتوسطه مسلّة رمسيس الثاني، الأثر المصري القديم الذي يروي حكايات الغزو والتبجيل. ويعكس اسمها، الذي يعني ساحة الشعب، دورها كمنصة مدنية شهدت عبر القرون تجمعات سياسية وطقوساً دينية واحتفالات عامة.
تحيط بالساحة كنيستان توأم على الطراز الباروكي، سانتا ماريا دي ميراكولي وسانتا ماريا إن مونتسانتو، فتجسدان تناظراً دقيقاً اكتمل في القرن التاسع عشر على يد المعماري جوزيبي فالادييه. اليوم يعبر السكان والزوار حجارتها المرصوفة في حوار صامت مع الماضي، مستشعرين حضور الأباطرة والفنانين والثوار الذين اجتمعوا هنا يوماً ما. ما زالت بياتسا ديل بوبولو لوحة حيّة لتاريخ روما، مكاناً يبدو فيه الزمن متوقفاً وتُلمَس روح المدينة الدائمة.
تحيط بالساحة كنيستان توأم على الطراز الباروكي، سانتا ماريا دي ميراكولي وسانتا ماريا إن مونتسانتو، فتجسدان تناظراً دقيقاً اكتمل في القرن التاسع عشر على يد المعماري جوزيبي فالادييه. اليوم يعبر السكان والزوار حجارتها المرصوفة في حوار صامت مع الماضي، مستشعرين حضور الأباطرة والفنانين والثوار الذين اجتمعوا هنا يوماً ما. ما زالت بياتسا ديل بوبولو لوحة حيّة لتاريخ روما، مكاناً يبدو فيه الزمن متوقفاً وتُلمَس روح المدينة الدائمة.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية