
مذبح باروكي في كاتدرائية ليما

مذبح باروكي

قبة مودِخار ولوحات القديس ديداكوس

ألواح الأزوليجو في الممر

فريسكو سان فرانسيسكو سولانو

صليب سان داميانو

جداريات مشوّهة في دير سان فرانسيسكو

العشاء الأخير (مع كوي)

السراديب

سراديب الموتى في متحف دير سان فرانسيسكو

سراديب الموتى في متحف دير سان فرانسيسكو

واجهة
بازيليكا ودير سان فرانسيسكو
تُعدّ كنيسة ودير سان فرانسيسكو في ليما شاهدًا مهيبًا على تاريخ بيرو الاستعماري. تجذب الواجهة الباروكية اللافتة، والممرات الحجرية الباردة، والزخارف الخشبية المنحوتة الأنظار، وتستحضر زمنًا كان فيه الفن والتقوى متداخلين. تشتهر مكتبة الدير المهيبة، التي تضم آلاف المخطوطات والكتب القديمة، وكأنها ما زالت تهمس بقصص العلماء والمستكشفين الذين أسهموا في الحياة الفكرية للمدينة.
تحت المجمع تمتد شبكة من السراديب الجنائزية، تشكّل أثرًا مقلقًا ومثيرًا للاهتمام لممارسات الدفن القديمة في ليما. هناك تستقر عظام آلاف الأشخاص في تشكيلات هندسية دقيقة، فتمنح الزائر لمحة مؤثرة عن نظرة الحقبة الاستعمارية إلى الحياة والموت. جدران الدير مغطاة بلوحات دينية، من بينها مشهد مهيب للعشاء الأخير، لتجعل الزيارة رحلة عميقة في الإرث الاستعماري والروحي للمدينة.
تحت المجمع تمتد شبكة من السراديب الجنائزية، تشكّل أثرًا مقلقًا ومثيرًا للاهتمام لممارسات الدفن القديمة في ليما. هناك تستقر عظام آلاف الأشخاص في تشكيلات هندسية دقيقة، فتمنح الزائر لمحة مؤثرة عن نظرة الحقبة الاستعمارية إلى الحياة والموت. جدران الدير مغطاة بلوحات دينية، من بينها مشهد مهيب للعشاء الأخير، لتجعل الزيارة رحلة عميقة في الإرث الاستعماري والروحي للمدينة.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية