
سوق السمك بعد الظهر

قوارب صيد على شاطئ الأطلسي

زورق صيد الشيخ أحمد تيجان

صبي يستريح على زورق صيد (بيروغ)

ماكس، يلينا وزميل في العمل على الشاطئ

سمكة منتفخة بين نفايات السوق

بلشون البقر في ريش التكاثر

بلشونات الأبقار تستريح في يوف

سوق الخضار في يوف

كشك السمك المجفف وزيت النخيل

زقاق رملي عند الغسق

أطفال عند الغروب
يوف
يوف بلدة ساحلية تحافظ على إيقاعها الخاص حتى وهي تندمج في التمدد العمراني لداكار. عند الوصول، تبدو قوارب الصيد مصطفة على طول الشاطئ، فيما يمتزج صوت الأمواج بنداءات الصلاة اليومية. ترتبط هوية البلدة ارتباطًا وثيقًا بشعب اللبو، إذ ما زالت تقاليدهم في الصيد ودورهم في القيادة الروحية تشكلان نسيج الحياة المجتمعية وإيقاع الأيام.
تتجلى الذاكرة التاريخية هنا في الممارسات المتوارثة أكثر مما تتجلى في النصب التذكارية، من صناعة القوارب إلى الطقوس التي تكرم البحر والأسلاف. يعتمد الاقتصاد إلى اليوم على الصيد والتجارة الصغيرة، غير أن توسع داكار يجلب روابط جديدة وضغوطًا متزايدة. يواجه سكان يوف هذا الواقع بالتشبث بأطر ثقافية تقوم على المجتمع والدين وروابط القرابة. وتعكس المائدة وفرة البحر، إذ يحتل طبق التيبوديين وغيره من أطباق السمك مكانة الغذاء اليومي والتعبير الثقافي المشترك.
تتجلى الذاكرة التاريخية هنا في الممارسات المتوارثة أكثر مما تتجلى في النصب التذكارية، من صناعة القوارب إلى الطقوس التي تكرم البحر والأسلاف. يعتمد الاقتصاد إلى اليوم على الصيد والتجارة الصغيرة، غير أن توسع داكار يجلب روابط جديدة وضغوطًا متزايدة. يواجه سكان يوف هذا الواقع بالتشبث بأطر ثقافية تقوم على المجتمع والدين وروابط القرابة. وتعكس المائدة وفرة البحر، إذ يحتل طبق التيبوديين وغيره من أطباق السمك مكانة الغذاء اليومي والتعبير الثقافي المشترك.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية